جشوا داو يقترح تكوين إدارية فشودة


واجوما نيوز – جوبا

قدم نائب بالبرلمان جنوب السوداني مقترح لرئاسة الجمهورية بتخصيص إدارية خاصة بفشودة، وذلك وفقا لحدود 1956، وبالإضافة إلى انشاء ولاية خاصة لمجتمع افدانق في الضفة الشرقية لنهر النيل.

وتحصلت (واجوما نيوز) على رسالة النائب جشوا داو بعثها إلى رئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت، وتضمنت الرسالة مقترح بتكوين إدارية خاصة لمنطقة فشودة التابعة لاثنية الشلك في جنوب السودان، وذلك في حال رفضت بعض مجتمعات في ولاية أعالي النيل تعيين اولونج المنحدر من قبيلة الشلك حاكم للولاية.

وذكر داو في خطابه لكير أن إنشاء إدارية خاصة لمملكة فشودة لن يكون بالأمر المزعج، وأعتبرها بأنها كانت في الأصل مملكة لها حدود معروفة بحدود النيل، وأوضح أن حدود المملكة هي النيل، وتقع مناطق الشلك في الضفة الغربية، وتشمل تونجا في الجنوب ومانيو في شمال المملكة، وأشار إلى أن كدوك تاريخيا كانت رئاستها.

وشدد داو في الخطاب على ضرورة أن تكون مرجعية تلك الحدود في الولاية وفقا حدود ١ يناير ١٩٥٦م، وعلى أن تكون مناطق الشلك في الضفة الغربية على حد تعبيره ،ولفت إلى أمكانية انشاء ولاية خاصة بمجتمع افدانق في الضفة الشرقية للنيل مع بعض المجموعات الإثنية الأخرى.

ونوه داو في خطابه أن سكان قبيلة شلو الموجودون بالضفة الشرقية يمكن إعطاءهم وضعية خاصة على أن يتمتعوا بكافة الحقوق.

الجدير بالذكر فإن النائب البرلماني جشوا داو ديو هو عضو مجلس الولايات و أحد القيادات المؤثرة بمجلس أعيان قبيلة الدينكا في جنوب السودان.

Translate »