الحركة الوطنية الديمقراطية، تنتقد خارطة طريق الحركة الشعبية وتدعو أطراف الاتفاقية بتقديم مقترحاتها

واجوما نيوز

واجوما نيوز – جوبا 

اعلن الحركة الوطنية الديمقراطية تخفظها من مقترح الحكومة بشأنخارطةالطريقمابعد الفترة الانتقالية ، دعى أطراف اتفاقية السلام المنشطه بتقديم مقترحاتها وطرحها للمناقشة.

وكان وفد بقيادة مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية الجنرال توت قلواك كيو بجانب بعض قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان “الجناح الحكومي” قدموا مقترحا بالقصر الرئاسي امس، وسمي “بخارطة طريق ما بعد الفترة الانتقالية” لرئيس الجمهورية الفريق أول سلفاكير ميارديت.

وتناول المقترح الفترة التي ستمهد لأجراء الانتخابات الرئاسية والعامة

ووفقاً لبيان ان الرئاسة قبلت المقترح المقدم ونال استحسان كير، ووجه كير بتقديم الوثيقة في أول اجتماع رئاسي المزمع عقده قريباً، وذلك تمهيداً لإجازته وتطبيقها

وفي الإطار اعرب شركاء الفترة الانتقالية عن توجسهم من المقترح الذي نشرته الرئاسة الجمهورية.

وقال المتحدث الرسمي بأسم الحركة الوطنية محمد أكوت في بيان تلقت”واجوما نيوز” على نسخة منها بأنه لا حاجة لـ”خارطة الطريق”، وأوضح أنه في حال تنفيذ الاتفاقية المنشطة بحسن نية فأنه لا حاجة لها ، وأكد ان الاتفاقية نفسها تمثل خارطة طريق .

وقال الحركة الوطنية الديمقراطية في بيانها انه يجب للحركة الشعبية لتحرير السودان- في الحكومة أن تتبع  الإجراء الصحيح لبناء توافق في الآراء مضيفا ” ندعو الأطراف الأخرى في الاتفاقية إلى وضع خرائط طريق خاصة بهم لتسهيل المناقشة في ذات الامر.

 

وختم البيان بتعاطفه الشديد مع الشعب وقال “لقد عانى شعبنا الكثير وقد حان الوقت لأن يضع قادتهم رفاهيتهم فوق المصالح الحزبية و الفردية.

 

 

Translate »