
امتعاض في الأوساط الصحفية بجنوب السودان بعد حوار الرئيس سلفاكير مع صحفي كيني
واجومانيوز
واجومانيوز-باطومي ايول/جوبا
سادت حالة من الامتعاض في الأوساط الصحفية والإعلامية في جنوب السودان عقب المقابلة التلفزيونية الأخيرة التي أجراها الرئيس سلفاكير ميارديت مع الإعلامي الكيني جيف كوينانغي، وسط انتقادات لعدم إتاحة الفرصة للصحفيين المحليين لإجراء حوارات مباشرة مع رئيس الجمهورية.
ويرى عدد من الصحفيين والإعلاميين أن المؤسسات الإعلامية الوطنية أولى بالحصول على فرص لإجراء مقابلات مع الرئيس، باعتبارها الأقرب إلى نقل هموم المواطنين والقضايا المحلية، مؤكدين أن استمرار منح هذه الفرص لوسائل إعلام أجنبية يثير تساؤلات حول دور الإعلام الوطني ومكانته.
وأشار منتقدون إلى أن المقابلة الأخيرة تُعد الثالثة التي يجريها الإعلامي الكيني مع الرئيس سلفاكير، في حين لم تتح للصحفيين المحليين فرصة مماثلة لإجراء حوار صحفي مباشر معه، رغم وجود مؤسسات إعلامية وصحفيين يمتلكون الخبرة والكفاءة المهنية.
ودعا صحفيون إلى تبني سياسة إعلامية أكثر انفتاحًا، تضمن تكافؤ الفرص بين وسائل الإعلام المحلية والدولية، وتمكن الصحافة الوطنية من أداء دورها في نقل المعلومات ومساءلة المسؤولين بما يخدم المصلحة العامة ويعزز حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.