حكيم بعد إلغاء عضويته من «المعتقلين السابقين»: لا أحد يملك حق إقالتي من المجموعة

واجومانيوز

واجومانيوز-باطومي ايول/جوبا

كشف القيادي حكيم قرنق، في حوار خاص مع صحيفة «واجومانيوز» يُنشر لاحقاً، عن تفاصيل الجدل الذي أعقب إلغاء عضويته من مجموعة المعتقلين السابقين، مؤكداً أنه لا يسعى إلى تنفيذ أي انقلاب داخل المجموعة، ومشدداً على أن ما صدر عنه كان في إطار مسؤوليته داخل التنظيم وانتمائه للحركة الشعبية لتحرير السودان.

 

وقال حكيم إن قرار إلغاء عضويته جاء على خلفية مواقفه وتصريحاته الأخيرة، موضحاً أنه كان يتحدث بصفته مسؤولاً في مجموعة المعتقلين السابقين ورئيسا للكتلة في البرلمان القومي، وأنه لا يرى أن هناك شخصاً يملك الحق في إقالته من المجموعة.

وأضاف: «ما في زول عنده حق يقيلني من المجموعة، وأنا لا أسعى إلى انقلاب داخلها».

 

وتطرق حكيم قرنق إلى قضية نقل جثمان الراحل كوستي مانيبي، مؤكداً أنه تم تكليفه بالمشاركة في مهمة نقل الجثمان من قبل راس الدولة، قبل أن يشير إلى رفضه استغلال منابر العزاء والكنائس لأغراض سياسية.

 

وقال إنه تفاجأ خلال مراسم العزاء بما وصفه بتوجيه انتقادات سياسية لرأس الدولة من قبل عدد من القيادات، مضيفاً أن استغلال الكنائس ومنابر العزاء لإلقاء الخطابات السياسية أمر غير مقبول من وجهة نظره.

 

وأوضح أن رده على تلك المواقف جاء باعتبار أن مجموعة المعتقلين السابقين جزء من الحركة الشعبية لتحرير السودان، الحزب الحاكم، قائلاً إن أي خلافات أو مشكلات ينبغي أن تتم مناقشتها داخل مؤسسات الحزب والحكومة، وليس عبر المنابر العامة.

 

وأضاف: «نحن كمعتقلين سابقين ما عندنا دار خاصة بنا، وقضايانا بنناقشها داخل الحزب، ونحن تابعون للحزب، والاتفاقية هي التي تحكم وجودنا في الحكومة».

 

وأكد حكيم قرنق رفضه لما وصفه بمبدأ انتقاد قيادة الحزب ورأسه بصورة علنية، مشدداً على ضرورة معالجة الخلافات السياسية والتنظيمية عبر القنوات الداخلية.

 

وفي حديثه عن التيارات داخل الحركة الشعبية، قال إن هناك مجموعات وتيارات سياسية متعددة، بينها ما وصفه بـ«أولاد دكتور جون قرنق» و«أولاد سلفا»، موضحاً أنه ينتمي سياسياً إلى مجموعة الدكتور جون قرنق التي تضم، بحسب قوله، شخصيات من بينها باقان أموم ودينق الور.

 

وقال إنه ظل منسقاً للمجموعة في الداخل لفترة طويلة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجميع يعملون تحت قيادة الرئيس سلفا كير ميارديت، مضيفاً: «كلنا عملياً أولاد سلفا”.

 

وانتقد حكيم قرنق المعارضة السياسية، متهماً إياها بعدم منح رئيس الجمهورية فرصة كافية للعمل على خدمة البلاد وتقديم الخدمات للمواطنين.

كما وجه اتهاماً إلى ماما ريبيكا، زاعماً أنها قامت بتحريض الشباب على تنفيذ أعمال تخريبية، وهي اتهامات تعكس وجهة نظره الشخصية خلال الحوار.

وفي سياق متصل، دعا حكيم قرنق كلاً من الدكتور مجاك أقوت وقير شوانق إلى التحلي بالشجاعة والإعلان عن حزب سياسي خاص بهما، على غرار ما فعله باقان أموم، إذا كانت لديهما رؤية سياسية مختلفة عن مسار الحركة الشعبية.

 

وأكد أن الخلافات السياسية داخل الحزب أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة إدارتها عبر الحوار والمؤسسات التنظيمية، بعيداً عن المنابر العامة ومنابر المناسبات الاجتماعية والدينية.

ويُنشر الحوار الكامل مع حكيم قرنق لاحقاً عبر «واجومانيوز»، متضمناً تفاصيل جديدة حول قرار إلغاء عضويته من مجموعة المعتقلين السابقين، ومواقفه من الصراعات والتيارات داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان.

 

Translate »