
قادة الكنيسة الكاثوليكية يحذرون من أزمة دستورية في جنوب السودان
واجومانيوز
واجومانيوز-باطومي ايول/جوبا
حذّر الأساقفة الكاثوليك في جنوب السودان من أن البلاد تواجه “أزمة دستورية وانتقالية وشيكة” سواء أُجريت الانتخابات العامة المقررة في 22 ديسمبر 2026 أم لا، وذلك في بيان ختامي صدر عن اجتماعهم السنوي في جوبا .
جاء هذا التحذير بعد إعلان مفوضية الانتخابات الوطنية عن موعد الاقتراع، والذي يتزامن مع فترة أعياد الميلاد. وأكد الأساقفة، في بيان تلاه نيافة المطران ماثيو ريميجيو غبيتيكو آدم، مطران واو ونائب رئيس مؤتمر الأساقفة، على ضرورة أن تخضع العملية الانتخابية للحوار والثقة المتبادلة والنظام الدستوري، محذرين من أن غياب الاستعداد الكافي قد يحوّل هذا الاستحقاق الديمقراطي إلى مصدر انقسام لا وحدة .
ودعا الأساقفة القادة السياسيين وأصحاب المصلحة إلى تجديد التزامهم بتنفيذ اتفاقية السلام المنشط لعام 2018 (R-ARCSS) بحسن نية، معتبرين إياه الأساس لتحقيق السلام والديمقراطية . كما ناشدوا جميع الجنوب سودانيين نبذ العنف والكراهية والقبلية والمعلومات المضللة، والتحلي بروح الأخوة والتضامن .
إلى جانب الملف السياسي، أعرب البيان عن تضامن الأساقفة مع المواطنين في مواجهة المعاناة الاقتصادية من انهيار العملة وارتفاع الأسعار، وأعربوا عن قلقهم من العنف المجتمعي والاشتباكات المتكررة بين قوات الدفاع الشعبي والجماعات المتمردة، بالإضافة إلى التوغل العنيف لقوات الدفاع الأوغندية على الحدود الجنوبية .
وأكد الأساقفة التزام الكنيسة بمرافقة الشعب بالصلاة والتوجيه، معلنين عن نيتهم إصدار رسالة رعوية شاملة حول الانتخابات والأوضاع العامة في البلاد في الأسابيع المقبلة، لتكون دليلاً للفئات كافة نحو بناء دولة تقوم على العدالة والمصالحة .